الشيخ عبد الله الصالحي النجف آبادي

258

موسوعة مكاتيب الأئمة

عليه بنعمتك ، وأسبغت عليه آلاءك . اللّهمّ أنت غياثي وعمادي ، وأنت عصمتي ورجائي ، ما لي أمل سواك ، ولا رجاء غيرك . اللّهمّ فصلّ على محمّد وآل محمّد ، وجد عليَّ بفضلك ، وامنن عليَ بإحسانك ، وافعل بي ما أنت أهله ، ولا تفعل بي ما أنا أهله ، يا أهل التقوى ، وأهل المغفرة ، وأنت خير لي من أبي وأُمّي ، ومن الخلق أجمعين . اللّهمّ إنّ هذه قصّتي إليك لا إلى المخلوقين ، ومسئلتي لك إذ كنت خير مسؤول ، وأعزّ مأمول . اللّهمّ صلّ على محمّد وآل محمّد ، وتعطّف عليَّ بإحسانك ، ومنّ عليَ بعفوك ، وعافيتك وحصّن ديني بالغنى ، واحرز أمانتي بالكفاية ، واشغل قلبي بطاعتك ، ولساني بذكرك ، وجوارحي بما يقرّبني منك . اللّهمّ ارزقني قلباً خاشعاً ولساناً ذاكراً ، وطرفاً غاضاً ، ويقيناً صحيحاً حتّى لا أحبّ تعجيل ما أخّرت ، ولا تقديم ما أجلّت ، يا ربّ العالمين ، ويا أرحم الراحمين ، صلّ على محمّد وآل محمّد ، واستجب دعائي ، وارحم تضرّعي ، وكفّ عنّي البلاء ، ولا تشمت بي الأعداء ولا حاسداً ، ولا تسلبني نعمة ألبستنيها ، ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين أبداً ، يا ربّ العالمين ، وصلّ على محمّد النبي وآله وسلّم تسليماً " . ( 1 ) في إخباره ( عليه السلام ) عمّا في النفس ، والتوسّل بالأئمّة ( عليهم السلام ) ، وتعليمه الدعاء لبعض مواليه ، ومدح أبي هاشم الجعفري : 837 / [ 14 ] - أبو علي الطبرسي : بهذا الأسناد [ أي وحدّثنا أحمد بن محمّد بن يحيى ، قال : حدّثنا عبد اللّه بن جعفر ] ، عن أبي هاشم ، قال : كتب إليه - يعني أبا محمّد ( عليه السلام ) - بعض مواليه يسأله أن يعلّمه دعاءً ؟ فكتب ( عليه السلام ) إليه : ادع بهذا الدعاء : " يا أسمع السامعين ، ويا أبصر المبصرين ، ويا أنظر الناظرين ، ويا أسرع الحاسبين ، ويا أرحم الراحمين ، ويا أحكم الحاكمين ، صلّ على محمّد وآل

--> 1 - بحار الأنوار : 101 / 238 ح 5 ، عن الكتاب العتيق للغروي .